الجمعة، 19 ديسمبر 2014

وصية ميت

"وصية ميت "
19/12/2014

وتناثروا
فوق الرماد
لكي أعود 
غريبا
لم يرتدِ الموتى
ثياباً عارياً
لم يرتدِ الأحياءُ
موتاً كاسياً
هذى الدنى بين الضلوع بلاءٌ
والردى عند البلاءِ طبيبا
فتناثروا
فوق الرماد قليلا
ما المهدُ إلا ظلمةً
ما اللحدُ إلا نور صبحٍ 
لا يرى جرح السفرْ
قبلَ السكوتِ 
دعوا اللسانَ 
يقولُ قولاً واحداً
" ليلُ الزغاريدِ الغريبةِ 
لا يُرى
ليس الرجاءُ سعادةً 
تغوى الفؤادَ 
ليبتسمْ
لكنْ
هو النسيانُ
حتّى يرتقى
صوتُ النظامِ إلى الصخورِ 
فتنقسمْ
حتى أذيبُ الفائدةْ
حتى أميتُ ردودَ فعلٍ عائدةْ
حتى أموتُ
فأبتسمْ"
قبل السكوت دعوا الفؤادَ
يقولُ قولاً واحداً
"قد خاب فى الصدقِ القسمْ"

الشاعر على السيد

السبت، 1 نوفمبر 2014

قالَ ليَ الحنان



رحباكَ
يا هذا هوىً يتقــربُ
من عطفها نادت،
فكرهٌ يهربُ


الموت لا يبقى
تمائمَ خائفٍ
لكن
أمام حنانها يتجنبُ


الخوف
داهمتهُ
عصورُ مكافحٍ
ومكافحٌ
من سهدها يتسربُ


نادت
بخيل الحب
عاد ،
وصوتها
بالود
فى أركاننا لا يغربُ


من حضن ليلى
أرتقى بكلامها
فكلامها خلدٌ ،
فلا لن يذهبُ


"عد يا بني"
قالت وغابت بالهوى
من يرجع الأنوار إذ تتغربُ ؟


هي نسج ورودٍ
إذ يفوح أريجه
يخفى الجروح
وفى العلا لا يهربُ


هي سلمُ نفسى لا يهاب ،
ولو يقيم
لنادوا بالسلم بكرُ وتغلبُ


الشاعر على السيد

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

أنـتِ كفى وليـرحل البشرُ



5/10/2014
بقلم: على السيد

على ضـفافِ الغـرام القـلب يعتمرُ
يلـقى علوم الهوى والخضرُ ينتظرُ

بالعشـق فوقى أفيـضى يا معـذّبتى
إنّ الفـؤاد عجـولٌ ليـس يصطبرُ

درب الرؤى غـامـضٌ بالتيهِ مرتحلٌ
كيف السبيلُ؟ فشعرى عنك يعتصرُ

أهواك حـقّا وحـبّى فـيـكِ مشتعلٌ
والماءُ عشـق الضـيا عليّ يقتصرُ

إنى الكلـيم ولا طـورٌ يـسـامرنى
والوحـيُ نورٌ ونـورى منكِ يزدهرُ

إنى البشـيرُ ولا شـئٌ يـقى بصرى
ففى هواك يزيغ السـمـعُ والبصـرُ

فى البـحرِ دربى وقد تحطّمت سفنى
سلى أثيـنا لـمـا يطوينيَ السفـرُ *

طـروادة المـجد لا ليـست مؤبدتى
عشق الهـدى فيـكِ خلدٌ لى فأنتضرُ

عشرون عاما سرى الملعونُ فى سفر
تـطـويه أرض وتلـتقى بـه الجزرُ *

مـثلى أنا بالـهوى عشرون ترسمنى
منـذ المهـاد إلـى عيـنيـكِ أعتمرُ

لا أعرف الكيـف لا قلبٌ يرى سبباً
لـمـا بسهـم الهوى قد صار ينشطرُ

إنى القتيل على نعش القصيدِ صدىً
أمـوت دوماً ولا يـرويـنيَ الحـذرُ

أنت القصيد وما ترجـو حروف يدى
رفـض الردى فيكِ إن أهوى فأنفجرُ

لا أعرف الوصف أعينى ترى عجبا
فيـك الكـمـال تجـلّى ، منكِ ينتشرُ

لا تعـجبى وتقـولى لى : كفى كذبا
أنتِ الكـمـالُ مع الخـيال ينـصهرُ

إن كان لى فى المنايا نفـس منـكسرٍ
لى فى سـماكِ الحبورُ الحقّ والسمرُ

فـوق الغمـام أقيمي الحـبَّ أغـنيةً
لكي تقـام السـما فيـرقص المـطرُ

إن هـان قلـبى فعـزّى فى مكمّلتى
فيـها العـلاءُ بسـرد العـزّ يشـتهرُ

فصـوتها سـاحرٌ ، عيـونـها دررٌ
كم بالـهدى فـى هـواها نادت الدررُ

ترفّـقى بالفـؤاد الغـضِّ ملـهمتى
هو القتيـل عـلى الأشـواق يحتضرُ

تـرفّـقى وارفـقى بالحـبِّ معجزةً
حـتـى أذوبُ وللأفــراح أحـتكرُ

الآن قلبى أمـات صـمتَهُ فـرحـاً
أنتِ الـهـوى والضيا والحب والقمرُ

وأنت كونـى وأرضـى والهدى أبداً
الآن أنـتِ كفى ولـيـرحـل البشرُ

* أثينا : أبنة زيوس كبير آلهة الاغريق قديما
* الملعون : هو أديسيوس الذى لعنته الآلهة وظل تائها فى البحر لعشرين عاما وكانت تساعده أثينا للوصول لبيته ولزوجته

الأربعاء، 30 يوليو 2014

قراءة فى قصيدة على أسوار دمشق ... بقلم الكاتب الناقد ناصر عاشور

شكرا للأستاذ القاص والروائى والناقد Nasser Ashour
................

قراءة فى ( على أسوار دمشق )
للشاعر على السيد
ناصر عاشور
1-
عن الدور
يقولون أن الشاعر فاعلٌ لا منفعلٌ و بوصفك شاعر فقد أثرت كلماتك على كل من أخلص قراءة النص و لكل من قرأ النص و قال أنه نص جميل فقد انفعل بفعلك ، و هذا الذى قالوا عنه أن الشاعر رسول فى قومه . فالشاعر هو القوة الخلاقة المبدعة فى هذا الكون . فهذا (شللي) الذي جعل من الشعر "صورة الحياة ذاتها معبرة عنها في حقيقتها الخالدة" . أما الشابى فنراه يجعل من غاية الشعر غاية تصويرية وتعبيرية عن الحياة في مختلف ميادينها وفي كل صورة من صورها .... هكذا أنت صديقى .
2-
عن الموضوع
تسقم الأمم كما يسقم الناس ، و الشاعر هنا يبكى و يرثى أمة يُخشى أنه زال مجدها أو أنها تسعى بيده لتخريب ماضٍ تليد
ا أمـَّــةً فـى الخــلـق خانت مجـدها
المــجـد كــدَّاً لــيـس قــولاً يـــذكرُ
و الموضوع مطروق من قبل تعاورته الأقلام منذ غابر الزمن فمن قصيدة ( أبو البقاء الرندى ) التى مطلعها
لكل شيئ ,إذا ماتم نقصـــــــــــان ***فلا يغـــــــــر بطيب العيش إنســان
هي الأمر كما شاهدتــــــــــها دول***من ســــــره زمــن ساءته أزمان
و من الرندى قديماً حتى شوقى  فى الشعر الحديث فى  ( نكبة دمشق )
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ ........... وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ

وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي ....................... جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ
 التى تصادف أنها رثاء لدمشق . و لكن الشاعر و هو مسبوق أيضاً يتحدث عن أمة عربية بأسرها و هو مسبوق أيضاً فى أدبنا المعاصر و منه قصيدة الرائع رأفت السنوسى ( ضحكت من نفسها العرب ) .
3 -
عن العاطفة
فالألم المصبوغة به القصيدة يشى بما يشعر به على السيد عبر أبياته من ألفاظ و صور يمكنك باليسير من الجهد أن تصل إليها . كمثال
الألفاظ : ناحت - الثكالى - حزناً و هو يائس أيضاً خطوب الموت تدنو و هو ساخط ثائر أخيراً :  أمـِّـى كـفـى جـهـلاً كفى صمتاً
فالمزيج من الحزن و اليأس و السخط ما دفعوه لهذه الأبيات .
4-
عن الشكل
اختار على السيد الشكل التقليدى للقصيدة العربية و كأنه يستدعى بذلك سنوات من تاريخ المجد العربى على مساره الطويل . أو يستدعى قصائد غابرة مماثلة فى هذا الشأن و كأنه يذكرنا بماضٍ تليد ما علينا أن ننساه و هو الذى ( رضع من ضاد العروبة القانى ) فأفرز ما كتب .
5 -
عن الموسيقى
للموسيقى دور فى بلورة التشكيل الجمالى للنص و الشاعر هنا لم يهمل الموسيقى بشقيها ( داخلية و خارجية )
التزام الشاعر البحر الشعرى و الذى أختار له الرجز هنا بضروبه و التزامه  التصريع فى مدخله للقصيدة يرسم محدودات الموسيقى الخارجية للقصيدة . و الرجز على قصر عبارات يعطى دفقات شعورية متسارعة فيهاالحماسة و تناسب حال السخط فى مجمل القصيدة . و هو وزن لقصيدة يسهل على مستمعها الحفظ حتى أنه استخدم للمنظومات العلمية و هذا ما حدا بالشاعر أن يقول واعياً ( هل تحفظى منى أهزوجة )  غير أيضاً أنه ألزم نفسه تكرار القافية فى صدر الأبيات الأولى .
اما الموسيقى الداخلية التى ترتكز على التكرار و الترديد و الموازنة .
كتكرار بعض الألفاظ بعينها ( أمى - و التساؤل بأى ........ )
تأمل تكرار حرف الضاد فى البيتين المتواليين ( ربما كان الضاد مقصوداً )
 ( أمـِّـى كـفـى جـهـلاً كفى صمتاً كفى
إنـِّـى جـريــحٌ مـن خــمــولٍ يجهرُ
قد ارضــعونى ضـادكِ القانى سنيـ
ـنـاً جـمَّــةً مـنـــهُ قــصــيـدٌ يـُنــذرُ )
و حرف الضاد على خصوصية رمزيته فهو حرف فيه جهر و استعلاء .
و هذا مثال .
6 -
عن الصورة
على مدار القصيدة تتواجد الصورة بشكل لا يمكن انكاره و لا يمكن أيضاً أن نقول أن الشاعر مستغرق فى التصوير . و سأذكر غير معلقٍ البعض مثل ( خطوب الموت تدنو - نجوم الرشد خابت - دمى .... ينثر - رواك النوم ) فالاستعارات موجودة فعلاص فى القصيدة بنعومة مكسبة التشخيص و التجسيم مما يعطى المعنى إيضاحاً و جمالاً . و لن نقوم بتحليل الصور فرادى فكل هذا واضح يمكن استكناهه .
7-
عن الأسلوب
يتنوع الأسلوب بين خبرى و إنشائى علىمدار القصيدة أيضاً
فمن الأساليب الخبرية التى عمد الشاعر إلى اسنخدامه
أمـِّـى، خـطوب الموت تدنو، تزأرُ
أمّى، نجـوم الــرشــد خــابـت تخبرُ

أيـَّـام عمرى ترتجى صمتُ الوغى
الصـوت من أجـلِ الردى لا يصـبرُ

جـئـتُ دمـشـقاً فـى يـدى كرّاستى
أسـوارهــا بالــحـزن نــاحـت تهدرُ
الصورة الوصفية جاءت فى مفتتح القصيدة هكذا خبرية و الشاعر غير عابئ بالمؤكدات إلا استخدامه ( قد  ) مع الماضى فى قوله ( قد صرت - قد  أرضعونى ) حيث أن المقام مقام تعبير عن حزن و هو لم يلجأ للمؤكدات كنوع من إشعارك أنه يقر حقيقة ما لا يمكن إنكارها حتى فلا تحتاج لمؤكد .
تسربل اتلأسلوب الإنشائى الاستفهامى فى باقى القصيدة فى التساؤل بـ ( أى ... ) و ( هل )  و هو يدل على الحيرة . و أسلوب النداء فى ختام القصيدة ( يا أمة ) ، ( يا أمتى ) متحسراً و النهى ( لا تنقمى  ) 
و من الالتماس الأمر فى ( أجيبينى )
8 -
عن البديع
القصيدة بها تضادات بين ( صمت - الصوت ) ، او من حسن التقسيم ( الموت للأطفال - الجبن للأوطان . ) و التصريع فى المفتتح أيضاً  .

9 -
عن التجربة
فى ضوء الطروع على السيد يحتل موضعاً ليس بالمنكور لدى متابع شعره فقد وجد موطئاً لقدمه  و إن كان مازال لديه الكثير لتقديمه كيلا يتخلى عن بعض السقطات االيسيرة التى هى من طبيعة فعل البشر . و أعتذر للإطالة .

"على أسوار دمشق"

31/1/2014
بقلم: على السيد

أمـِّـى، خـطوب الموت تدنو، تزأرُ
أمّى، نجـوم الــرشــد خــابـت تخبرُ

أيـَّـام عمرى ترتجى صمتُ الوغى
الصـوت من أجـلِ الردى لا يصـبرُ

جـئـتُ دمـشـقاً فـى يـدى كرّاستى
أسـوارهــا بالــحـزن نــاحـت تهدرُ

نيـرانـهم بالـسَّـهل جـابت كـرمتى
أمـِّـى أجيـبيـنى مــتــى قــد أنــصرُ

أيُّ خـريـفٍ ذاك يـطوى زهرتى ؟
أيُّ عـيـونٍ تـلكَ تــعـوى، تـغــدرُ ؟

شـهباءُ أرض السلمِ غابت شمسها
والـذئـب فــى الـعـليـاء يدمى، يقْبرُ

نـاحـت ثـكـالى ضيعتى حزناً على
طـفـلٍ بــوادى الـنــار أضحى يزأرُ

غــابَ ولــم يـــلـقِ ســلامـاً للدمى
غــابَ ولــم يســــقِ بــذوراً تُبــذرُ

أرخـى الـدجــى أسـتارهُ فى رحْله
ألـقـى الــعلا رمــحــاً لــهُ لا يُنـظرُ

جادت ســرابيل الـوغى فى جرحهِ
أمـَّـا هــو الــدانــى لـنــصــرٍ يعـبرُ

أمـِّـى أجيـبى، لا تــردِّى صيــحتى
أمّى ، دمى فى الرملِ أضحى يُنـثرُ

أيُّ سـمـاءِ للــوغــى قــالــت لـهم ؟
أيُّ إلـهٍ للـــــردى قـــد يـــأمــــرُ ؟

الـمــوت للأطـفـال أضـحى شـرعةً
الـجـبـنُ للاوطــان هــدمــاً يبـــكرُ

رســولـــنــــا قـــال لنا أن للــــعـلا
تــراحــمــوا وللــهـوى لا تـفـتروا

شـيـخاً وطـفـلاً ونـســاءاً ارحــمـوا
عـلـمـاً وزهـداً وجـمــالاً أنـشــروا

هــذا عـلـيٌّ قــد عــلــت أخــــلاقــهُ
ما كـان بالـسيــف قــتــالاً يمــــكرُ

بـل كــان فى الأصـحاب نوراً سالماً
مـن ظلــمةِ الـجـهـل الذى لا يعذرُ

لـيـس الـحـسـينُ قــاتلاً كــى تقــتلوا
ما كــان إلا فى الــســلام الـمُـــظـهـرُ

جــادت غـيـومُ الـحـبِّ مــن أقـوالهِ
وللــعــلا مـن راحـتــيهِ تمـــطرُ

أيُّ رســولٍ قـــال أن لا تــرحــمـوا
والــديــن فـيــنـا رحــمــةً لا تنكرُ

أمِّى سئمتُ الخوف من أيدى البلى
أمـِّـى هـبـى أمْـنَـكِ حــتــى أكــبرُ

أمـِّى رواك الــنــومُ قســطاً وافـــراً
والجهلُ فى الأحشاء أضحى يبحرُ

يا أمـَّــةً فـى الخــلـق خانت مجـدها
المــجـد كــدَّاً لــيـس قــولاً يـــذكرُ

هــل تحــفظي من قولتى أهــزوجةً
عــلَّ عيونا غفلت ، لى تبصرُ

قد صـرتِ فـى أسـواقهم معـروضةً
نـفـطـا وأرضــأ وأنـاسـاً يُـنـحروا

أمـِّـى كـفـى جـهـلاً كفى صمتاً كفى
إنـِّـى جـريــحٌ مـن خــمــولٍ يجهرُ

قد ارضــعونى ضـادكِ القانى سنيـ
ـنـاً جـمَّــةً مـنـــهُ قــصــيـدٌ يـُنــذرُ

يــا أمـَّــتـى إن كـنــتُ فيـهم رافضاً
لا تنــقمى حـتـى زمــانــى يُــؤثــرُ


الخميس، 5 يونيو 2014

جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول الدورة الثامنة عشرة 2014/ 2015م

جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول الدورة الثامنة عشرة 2014/ 2015م
انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانسجاماً مع جهود سموه في دعم الموهوبين من الكتّاب والكاتبات في دولة الإمارات وفي أنحاء الوطن العربي الكبير، يسر دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة أن تعلن عن الدورة الثامنة عشرة لجائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعدة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية:

• القصة القصيرة ( مجموعة قصصية لا تقل عن 12 قصة )

• الشعر الفصيح ( لا يقل عن 15 قصيدة )
• الرواية.
• النص المسرحي .
• أدب الأطفال، وتخصص هذه الدورة ل ( القصة الموجهة للطفل ) كما يتم تغيير التخصص كل عام.
• النقد، ويخصص هذا العام لدراسة ( أدب الطفل.. بين المكونات التقليدية والأدوات البصرية ) كما يتم تغيير التخصص كل عام.

• شروط وأحكام المشاركة:
المشاركات في المسابقة مفتوحة للجنسين من دولة الإمارات العربية المتحدة ومن البلدان العربية الأخرى و المستعربين وفق الشروط التالية:
• أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عام، ولا يتجاوز عمره 40 عاماً
( أي مواليد 31/10/1974م فما فوق ) .
• أن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى.
• يشترط في المادة المقدمة ألا تكون قد فازت في مسابقة مشابهة، أو قُدمت لنيل درجة جامعية، وألا يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات أو على المواقع الالكترونية .
• أن تكون المادة المقدمة هي العمل الأول للمؤلف في هذا المجال .
• لا يمكن لأي متسابق الاشتراك بأكثر من محور من محاور المسابقة .
• أن تراعي المادة المقدمة القيم الدينية والأخلاقية.
• لا تلتزم الدائرة بإعادة النصوص سواءً فازت أم لم تفز.
• في حالة مخالفة الشروط وضوابط الجائزة فإنه سيتم سحب الجائزة فوراً و اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .
• يغلق باب قبول المشاركات في 30/11/2014.
• تعلن النتائج في شهر فبراير 2015 ، وتوزع الجوائز أثناء ورشة الإبداع في أبريل 2015.
• يتم دعوة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل حقل، لحضور مراسم توزيع الجوائز، والمشاركة بورشة إبداعية علمية.
• تتكفل دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بطباعة جميع الأعمال الفائزة بمراكز الجائزة ، وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى من هذه الأعمال .
• يستبعد أي عمل مخالف للشروط وغير مكتمل المرفقات عن أعمال التحكيم .
آلية التحكيم
• بعد التأكد من استيفاء النصوص للشروط المنصوص عليها في هذا الإعلان، تعهد أمانة الجائزة إلى لجنة من المختصين في كل حقل من حقول المسابقة لإجراء فرز أولي للنصوص، لحصر مالا يزيد عن خمسين نصاً في كل حقل جديرة بالتسابق على الفوز .
• تعهد النصوص المفروزة إلى اثنين من المحكمين لاختيار النصوص الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى وفق معايير نقدية متفق عليها، وفي حال تعذر اتفاقهما على تحديد هذه النصوص، تحال النصوص التي اختارها كل منهما إلى محكم مرجح لاختيار ثلاثة نصوص فائزة من بينها، ويكون قراره نهائياً .
• تعلل لجان التحكيم اختيارها للنصوص الفائزة، وتوفر للفائزين ملاحظات على نصوصهم، إن وجدت، لتعديل ما يلزم قبل طباعة هذه النصوص .

المرفقات اللازمة:
• السيرة الذاتية ( باللغة العربية ) ، والعنوان البريدي كاملاً مرفقاً بأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.
• تعبئة نموذج الإقرار بعدم وجود إصدار آخر في ذات المجال المتقدم إليه وعدم نشر المخطوط أو فوزه بجائزة أخرى، وبأن المشاركة الفائزة ستنشر وفق معايير دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.
• تعبئة استمارة المشاركة بالجائزة .
• يمكنكم الحصول على هذه النماذج من الأوراق على ( موقع الدائرة / قسم الجوائز الثقافية ) .
• على المتسابق إرسال صورة من جواز سفره " بشرط أن يكون موضحاً فيه تاريخ صدور الجواز وتاريخ الانتهاء" + صوره عن شهادة الميلاد أو أي وثيقة رسمية أخرى تفيد بتاريخ الميلاد ، ولن تقبل أي مشاركات لا يلتزم أصحابها بذلك.
• أربع صور شخصية .
• CD يحتوي على المادة المشاركة بنظام ويندوز Word ، بالإضافة إلى ثلاث نسخ أصلية مطبوعة على أوراق A4 ويراعى عدم كتابة اسم المشارك أو الإشارة إليه على العمل المطبوع والمُرسل ( نكتفي بالمعلومات الكاملة عن طريق السيرة الذاتية والأوراق الرسمية).

الجوائز
- 6 آلاف دولار للفائز الأول .
- 4 آلاف دولار للفائز الثاني .
- 3 آلاف دولار للفائز الثالث.

إطلاق جائزة "بدر عبد الحق الأدبية"

إطلاق جائزة "بدر عبد الحق الأدبية"

عمان- أطلقت رابطة الكتاب الأردنيين جائزة "بدر عبد الحق الأدبية"، لإحياء اسم الأديب والكاتب الراحل، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الرابطة أول من أمس.
وتحدث في المؤتمر د. موفق محادين رئيس الرابطة ود. محمد عبيد الله مقرر لجنة الجائزة وأمين الشؤون الخارجية في الرابطة والقاص والروائي يوسف ضمرة عضو لجنة الجائزة.
وشكلت الرابطة مجلسا لإدارة الجائزة والإشراف عليها وضمان استمراريتها يتكون من: د.محمد عبيد الله مقررا، القاص والروائي يوسف ضمرة عضوا، القاص صادق عبد الحق ممثلا عن أسرة الأديب الراحل.
وجاءت هذه الجائزة بالتزامن مع احتفالات الرابطة بالذكرى الأربعين لتأسيسها، حيث ستمنح الجائزة وفق اللائحة التي أقرتها الهيئة الإدارية مؤخرا إلى أديب أو ناقد قدم إنجازات بارزة في القصة القصيرة أو المقالة الأدبية أو الدراسات النقدية والأدبية.
وتقرر الإعلان عن الجائزة واستقبال الترشيحات من الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ومن الاتحادات والروابط والأسر الأدبية العربية أو من الجامعات والهيئات الثقافية والإعلامية حيث يتم الترشيح شخصيا حتى منتصف الشهر المقبل حزيران (يونيو) 2014.
وبين المشاركون في المؤتمر أن الترشيحات سيتم دراستها وإعلان الفائز بالجائزة ضمن فعاليات استضافة الرابطة لاجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب والفعاليات المصاحبة للاجتماع في الفترة من "23 وحتى 26 حزيران (يونيو)" المقبل.
وتأتي جائزة عبدالحق ضمن جوائز الرابطة لتكريم أعلام الأدب والفكر المعاصر في الأردن والوطن العربي، من خلال الجوائز التقديرية التي حملت أسماء نخبة من المبدعين الذين خلدتهم أعمالهم الإبداعية ومواقفهم الوطنية، وهذه الجوائز هي :"عرار الأدبية، محمود سيف الدين الايراني، تيسير سبول، د. منيف الرزاز، غالب هلسا"، يعقوب عويس، د. منذر عنبتاوي، عبد الرحيم عمر ، د. عيسى الناعوري، خليل السكاكيني، بهجت ابو غربية، د. رفقة دودين".
ويذكر أن عبد الحق المولود في العام "1945"، هو قاص وصحفي وكاتب، صدر له في القصة القصيرة: ثلاثة أصوات "مجموعة مشتركة مع خليل السواحري وفخري قعوار" "الملعون"، وصدر له في الكتابات الصحفية كتاب: "أوراق شاهد عيان في غرائب هذا الزمان"، وعمل عبد الحق معلما وصحفيا وكاتبا في الصحافة الخليجية والأردنية، وفي جريدة الرأي الأردنية سكرتيرا للتحرير وكاتب عمود أسبوعي ويومي. وترأس تحرير مجلة أفكار التي تصدرها وزارة الثقافة. وانتخب عضوا في الهيئة الإدارية ونائبا لرئيس رابطة الكتاب، وكان من أعضائها النشطين نقابيا وأدبيا.
وقال رئيس الرابطة إن اطلاق جائزة باسم أديب راحل مرموق كبدر عبد الحق خطوة مميزة تترافق مع احتفالات الرابطة بمرور أربعين عاما على تأسيسها ومع تحضيراتها لاستقبال وفود الكتاب والأدباء العرب ضمن استضافتها لاجتماعات الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وتنظيم ملتقى السرد العربي الرابع ومهرجان الشعر العربي وفعاليات ثقافية وأدبية متعددة بالتعاون مع مهرجان جرش للثقافة والفنون.
وبين د. محمد عبيد الله أن هذه الجائزة تأتي لاستذكار عبدالحق في قلوب أصدقائه وقرائه، ولاستكمال مسيرته الصادقة عبر ربط اسمه بأسماء أخرى ستنال جائزته وتستذكر مكانته وأدبه المتنور المضيء، لافتا إلى أن لعبدالحق مكانة مميزة في تاريخ الرابطة وحاضرها بمكانته الأدبية التي استحقها عبر كتاباته التجريبية في القصة القصيرة منذ بداية سبعينات القرن الماضي، وتميز بأسلوب القصة الغرائبية ذات النفس الذاتي الإنساني الذي غدا نموذجا مؤثرا في كتابات الجيل اللاحق.
ورأى القاص يوسف ضمرة أن عبدالحق يستحق منا تكريما لائقا، لا لكونه قاصا رائدا في القصة الأردنية فحسب، وإنما لما يتمتع به من حس إنساني رفيع قل نظيره بين أقرانه. فهو الكاتب كان يلجأ إلى الهمس المدوي في آرائه ومواقفه وكتابته، ولم تبدُ عليه يوما مظاهر التوق إلى الشهرة والمجد التي يتسربل بها الكثيرون، ويهجسون بمكتسباتها ليل نهار، على الرغم من أننا تعلمنا منه فن المغامرة القصصية، والجرأة على الكتابة التجريبية والغرائبية الممزوجة بواقعية مرة.
رئيس تحرير شبكة إرم الإعلامية تاج الدين عبد الحق شقيق الراحل الذي يعيش في الخارج بعث برسالة بالنيابة عن : بنات بدر، ميس ووسن وسمر، وزوجته، بخالص الشكر والامتنان بتخصيص جائزة تحمل اسم المرحوم بدرعبد الحق، مبينا انها تحمل معاني وتمثل دلالات، حيث ستعيد روح بدر إلى الميدان الذي أحب،  وإلى الأصدقاء الذين عايشوه لحما ودما، أو حرفا وكلمة.